شَمِر بن ذي الجَوْشَن
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
پنج شنبه 16 آبان 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

شَمِر بن ذي الجَوْشَن

شَمِر بن ذي الجَوْشَن
(...- 66 ه.ق ...- 686 م)
شمر بن ذي الجوشن
(و اسمه شرحبيل)
ابن قرط
الضبابي
الكلابي،
أبو السابغة:
من كبار قتلة الحسين الشهيد (رضي الله عنه)
كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في «هوازن»
موصوفا بالشجاعة،
و شهد يوم «صفين» مع عليّ.
ثم أقام في الكوفة،
يروى الحديث،
إلى أن كانت الفاجعة بمقتل الحسين،
فكان من قتلته.
و أرسله عبيد الله بن زياد مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام،
يحملون رأس الشهيد.
و عاد بعد ذلك إلى الكوفة
فسمعه أبو إسحاق السبيعي، يقول بعد الصلاة:
اللَّهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي.
فقال له:
كيف يغفر الله لك و قد أعنت على قتل ابن رسول الله؟
فقال:
ويحك كيف نصنع؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر،
فلم نخالفهم،
و لو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر!
ثم لما قام المختار الثقفي بتتبع قتلة الحسين،
طلب الشمر في جملتهم،
فخرج من الكوفة،
فوجّه إليه بعض رجاله
و عليهم غلام له اسمه «زربي» فقتله شمر،
و سار إلى
«الكلتانية» من قرى خوزستان- بين السوس و الصيمرة-
ففاجأه جمع من رجال المختار يتقدمهم
أبو عمرة، عبد الرحمن ابن أبي الكنود،
فبرز لهم شمر،
قبل أن يتمكن من لبس ثيابه و سلاحه،
فطاعنهم قليلا
ثم ألقى الرمح
و أخذ السيف
فقاتلهم،
و تمكن منه أبو عمرة فقتله،
و ألقيت جثته للكلاب.
و رحل بعض أبنائه إلى المغرب،
و دخلوا الأندلس،
و اشتهر منهم حفيده
«الصميل بن حاتم بن شمر بن ذي الجوشن»
فاشتبه الأمر على
ابن الفرضيّ «مؤلف تاريخ علماء الأندلس»
فظن أن شمرا نفسه دخل الأندلس‏

***

الأعلام زِرِکليّ ج 3 ص 175