وَ هُوَ آخِرُ دُعَائِهِ علیه السّلام
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
یک شنبه 12 آبان 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

 وَ هُوَ آخِرُ دُعَائِهِ (ع)

... وَ هُوَ آخِرُ دُعَائِهِ (ع)
يَوْمَ كُوثِرَ
اللَّهُمَّ مُتَعَالِيَ الْمَكَانِ
عَظِيمَ الْجَبَرُوتِ
شَدِيدَ الْمِحَالِ
غَنِيّاً عَنِ الْخَلَائِقِ
عَرِيضَ الْكِبْرِيَاءِ
قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ
قَرِيبُ الرَّحْمَةِ
صَادِقُ الْوَعْدِ
سَابِقُ النِّعْمَةِ
حَسَنُ الْبَلَاءِ
قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ
مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ
قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ
قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ
وَ مُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ
وَ شَكُورٌ إِذَا شُكِرْتَ
وَ ذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ
أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً
وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً
وَ أَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً
وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً
وَ أَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً
وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً
احْكُمْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
فَإِنَّهُمْ
غَرُّونَا
وَ خَدَعُونَا
وَ غَدَرُوا بِنَا
وَ قَتَلُونَا
وَ نَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ
وَ وُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ
وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ
فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

***

در کتاب مصباح المتهجّد
نوشتۀ شیخ طوسی رحمة الله علیه متوفّی در 460 ه.ق
صفحۀ 827