مَخَافَةَ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِي وَجْهِهِ لِقَضَائِي حَاجَتَهُ
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان


 ... عَنِ الْيَسَعِ بْنِ حَمْزَةَ
 
 قَالَ
 
 كُنْتُ أَنَا فِي مَجْلِسِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أُحَدِّثُهُ

 وَ قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ

 يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ

 إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ طُوَالٌ آدِمٌ
 
 فَقَالَ لَهُ

 السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

 رَجُلٌ مِنْ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ ع

 مَصْدَرِي مِنَ الْحَجِّ

 وَ قَدِ افْتَقَدْتُ نَفَقَتِي

 وَ مَا مَعِي مَا أَبْلُغُ بِهِ مَرْحَلَةً

 فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْهِضَنِي إِلَى بَلَدِي

 وَ لِلهِ عَلَيَّ نِعْمَةٌ

 فَإِذَا بَلَغْتُ بَلَدِي

 تَصَدَّقْتُ بِالَّذِي تُولِينِي عَنْكَ

 فَلَسْتُ مَوْضِعَ صَدَقَةٍ

 فَقَالَ لَهُ

 اجْلِسْ

 رَحِمَكَ اللهُ

 وَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ يُحَدِّثُهُمْ

 حَتَّى تَفَرَّقُوا

 وَ بَقِيَ هُوَ وَ سُلَيْمَانُ الْجَعْفَرِيُّ وَ خَيْثَمَةُ وَ أَنَا

 فَقَالَ

 أَ تَأْذَنُونَ لِي فِي الدُّخُولِ ؟

 فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ

 قَدَّمَ اللهُ أَمْرَكَ

 فَقَامَ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ

 وَ بَقِيَ سَاعَةً

 ثُمَّ خَرَجَ

 وَ رَدَّ الْبَابَ

 وَ أَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَعْلَى الْبَابِ

 وَ قَالَ

 أَيْنَ الْخُرَاسَانِيُّ ؟

 فَقَالَ

 هَا أَنَا ذَا

 فَقَالَ

 خُذْ هَذِهِ الْمِائَتَيْ دِينَارٍ

 وَ اسْتَعِنْ بِهَا فِي مَئُونَتِكَ وَ نَفَقَتِكَ

 وَ تَبَرَّكْ بِهَا

 وَ لَا تَصَدَّقْ بِهَا عَنِّي

 وَ اخْرُجْ

 فَلَا أَرَاكَ وَ لَا تَرَانِي

 ثُمَّ خَرَجَ

 فَقَالَ سُلَيْمَانُ

 جُعِلْتُ فِدَاكَ

 لَقَدْ أَجْزَلْتَ وَ رَحِمْتَ

 فَلِمَا ذَا سَتَرْتَ وَجْهَكَ عَنْهُ ؟

 فَقَالَ مَخَافَةَ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِي وَجْهِهِ لِقَضَائِي حَاجَتَهُ

 أَ مَا سَمِعْتَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ص

 الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ

 تَعْدِلُ سَبْعِينَ حِجَّةً

 وَ الْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ

 وَ الْمُسْتَتِرُ بِهَا مَغْفُورٌ لَهُ

 أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأُوَلِ
 

مَتَى آتِهِ يَوْماً لِأَطْلُبَ حَاجَةً

 رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَ وَجْهِي بِمَائِه‏