احمد بن ابی دؤاد
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
سه شنبه 20 مرداد 1394برچسب:, :: :: نويسنده : علی

ابن أَبي دُوَاد

(160 - 240 ه.ق. 777 - 854 م.)

أحمد بن أبي دواد
بن جرير بن مالك
الإيادي،
أبو عبد الله:

أحد القضاة المشهورين من المعتزلة،
و رأس فتنة القول بخلق القرآن.
قدم به أبوه،
و هو حدث،
من قنسرين (بين حلب و معرة النعمان)
إلى دمشق،
فنشأ فيها و نبغ،
و منها رحل إلى العراق.
و قيل:
ولد بالبصرة.
قال أبو العيناء:
ما رأيت رئيسا قط أفصح و لا أنطق من ابن أبي دواد.
و هو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء،
و كانوا لا يبدأهم أحد حتى يبدؤه.
و كان عارفا بالأخبار و الأنساب،
و فيه يقول المأمون:
إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد!
و كان يقال:
أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة
ثم ابن أبي دواد.
و كان شديد الدهاء،
محبا للخير.
اتصل أولا بالمأمون،
فلما قرب موته
أوصى به أخاه
المعتصم،
فجعله قاضي قضاته،
و جعل يستشيره في أمور الدولة كلها.
و لما مات المعتصم
اعتمد الواثق على رأيه.
و مات الواثق راضيا عنه.
و تولى المتوكل،
ففلج ابن أبي داود
في أول خلافته سنة 233 ه.ق.،
و توفي مفلوجا ببغداد.
قال الذهبي:
كان جهميا بغيضا،
حمل الخلفاء على امتحان الناس
بخلق القرآن
و لو لا ذلك لاجتمعت الألسنة عليه.