امام موسی کاظم علیه السّلام
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
پنج شنبه 24 ارديبهشت 1394برچسب:, :: :: نويسنده : علی

كَانَ (ع) يُكَنَّى

أَبَا إِبْرَاهِيمَ

وَ أَبَا الْحَسَنِ

وَ أَبَا عَلِيٍّ

وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ

وَ يُنْعَتُ أَيْضاً بِالْكَاظِم‏

***

كُنْيَتُهُ (ع) أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ

وَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي

وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ

وَ أَبُو عَلِيٍّ

وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ

وَ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ

وَ زَيْنِ الْمُجْتَهِدِينَ

وَ الْوَفِيِّ

وَ الصَّابِرِ

وَ الْأَمِينِ

وَ الزَّاهِرِ

وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ

زَهَرَ بِأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ

وَ كَرَمِهِ الْمُضِي‏ءِ التَّامِّ

وَ سُمِّيَ الْكَاظِمَ

لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ

وَ غَضِّ بَصَرِهِ عَمَّا فَعَلَهُ الظَّالِمُونَ بِهِ

حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ

وَ الْكَاظِمُ

الْمُمْتَلِي خَوْفاً وَ حُزْناً

وَ مِنْهُ كَظَمَ قِرْبَتَهُ إِذَا شَدَّ رَأْسَهَا

وَ الْكَاظِمَةُ

الْبِئْرُ الضَّيِّقَةُ

وَ السِّقَايَةُ الْمَمْلُوَّةُ

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (ع)

أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ

وَ أَفْقَهَهُمْ

وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً

وَ أَكْرَمَهُمْ نَفْساً

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَوَافِلَ اللَّيْلِ

وَ يَصِلُهَا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ

ثُمَّ يُعَقِّبُ

حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

وَ يَخِرُّ لِلهِ سَاجِداً

فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ

مِنَ السُّجُودِ وَ التَّحْمِيدِ

حَتَّى يَقْرُبَ زَوَالُ الشَّمْسِ

وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً

فَيَقُولُ

" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ

وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ "

وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ (ع)

" عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ

فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ "

وَ كَانَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللهِ

حَتَّى تَخْضَلَّ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ

وَ كَانَ أَوْصَلَ النَّاسِ

لِأَهْلِهِ وَ رَحِمِهِ

وَ كَانَ يَفْتَقِدُ فُقَرَاءَ الْمَدِينَةِ

فِي اللَّيْلِ

فَيَحْمِلُ إِلَيْهِمُ الزَّبِيلَ

فِيهِ الْعَيْنُ وَ الْوَرِقُ وَ الْأَدِقَّةُ وَ التُّمُورُ

فَيُوصِلُ إِلَيْهِمْ ذَلِكَ

وَ لَا يَعْلَمُونَ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ هُو

***

قُبِضَ (ع) لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ

مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ

وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً

وَ قُبِضَ (ع) بِبَغْدَادَ

فِي حَبْسِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ

وَ كَانَ هَارُونُ حَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ

لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ

سَنَةَ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ

وَ قَدْ قَدِمَ هَارُونُ الْمَدِينَةَ

مُنْصَرَفَهُ مِنْ عُمْرَةِ

شَهْرِ رَمَضَانَ

ثُمَّ شَخَصَ هَارُونُ إِلَى الْحَجِّ

وَ حَمَلَهُ مَعَهُ

ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ

فَحَبَسَهُ عِنْدَ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ

ثُمَّ أَشْخَصَهُ إِلَى بَغْدَادَ

فَحَبَسَهُ عِنْدَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ

فَتُوُفِّيَ (ع) فِي حَبْسِهِ

وَ دُفِنَ بِبَغْدَادَ فِي مَقْبَرَةِ قُرَيْشٍ

***

صَلَاةُ النَّوَافِلِ

قُرْبَانٌ إِلَى اللهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ

وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ

وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ زَكَاةٌ

وَ زَكَاةُ الْجَسَدِ صِيَامُ النَّوَافِلِ

وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ

انْتِظَارُ الْفَرَجِ

وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللهِ

وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (ص)

كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلَا وَتَرٍ

وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ

وَ إِنَّ امْرَأً [وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ] اقْتَصَدَ

وَ التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ

وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ

وَ كَثْرَةُ الْهَمِّ يُورِثُ الْهَرَمَ

وَ الْعَجَلَةُ هِيَ الْخُرْقُ

وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ

وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا

وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ

أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْأُخْرَى

عِنْدَ الْمُصِيبَةِ

فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ

وَ الْمُصِيبَةُ

لَا تَكُونُ مُصِيبَةً

يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا إِلَّا بِالصَّبْرِ

وَ الِاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ

وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً

إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ‏

وَ اللهُ يُنْزِلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ

وَ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ

وَ مَنِ اقْتَصَدَ وَ قَنِعَ

بَقِيَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ

وَ مَنْ بَذَّرَ وَ أَسْرَفَ

زَالَتْ عَنْهُ النِّعْمَةُ

وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الصِّدْقُ

يَجْلِبَانِ الرِّزْقَ

وَ الْخِيَانَةُ وَ الْكَذِبُ

يَجْلِبَانِ الْفَقْرَ وَ النِّفَاقَ

وَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالذَّرَّةِ شَرّاً

أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحَيْنِ

فَطَارَتْ

فَأَكَلَهَا الطَّيْرُ

وَ الصَّنِيعَةُ

لَا تَتِمُّ صَنِيعَةً عِنْدَ الْمُؤْمِنِ لِصَاحِبِهَا

إِلَّا بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ

تَصْغِيرِهَا

وَ سَتْرِهَا

وَ تَعْجِيلِهَا

فَمَنْ صَغَّرَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ

فَقَدْ عَظَّمَ أَخَاهُ

وَ مَنْ عَظَّمَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَهُ

فَقَدْ صَغَّرَ أَخَاهُ

وَ مَنْ كَتَمَ مَا أَوْلَاهُ مِنْ صَنِيعَةٍ

فَقَدْ كَرُمَ فِعَالُهُ

وَ مَنْ عَجَّلَ مَا وَعَدَ فَقَدْ هَنِئَ الْعَطِيَّةَ

***

يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَنْ

لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ

وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه‏

***

اجْتَهِدُوا فِي أَنْ يَكُونَ زَمَانُكُمْ أَرْبَعَ سَاعَاتٍ

سَاعَةً لِمُنَاجَاةِ اللهِ

وَ سَاعَةً لِأَمْرِ الْمَعَاشِ

وَ سَاعَةً لِمُعَاشَرَةِ الْإِخْوَانِ وَ الثِّقَاتِ

الَّذِينَ يُعَرِّفُونَكُمْ عُيُوبَكُمْ

وَ يُخْلِصُونَ لَكُمْ فِي الْبَاطِنِ

وَ سَاعَةً تَخْلُونَ فِيهَا لِلَذَّاتِكُمْ

فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ

وَ بِهَذِهِ السَّاعَةِ

تَقْدِرُونَ عَلَى الثَّلَاثَةِ سَاعَاتٍ

لَا تُحَدِّثُوا أَنْفُسَكُمْ بِفَقْرٍ

وَ لَا بِطُولِ عُمُرٍ

فَإِنَّهُ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالْفَقْرِ

بَخِلَ

وَ مَنْ حَدَّثَهَا بِطُولِ الْعُمُرِ

يَحْرِصُ

اجْعَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ حَظّاً مِنَ الدُّنْيَا

بِإِعْطَائِهَا مَا تَشْتَهِي مِنَ الْحَلَالِ

وَ مَا لَا يَثْلِمُ الْمُرُوَّةَ

وَ مَا لَا سَرَفَ فِيهِ

وَ اسْتَعِينُوا بِذَلِكَ عَلَى أُمُورِ الدِّينِ

فَإِنَّهُ رُوِيَ

لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لِدِينِهِ

أَوْ

تَرَكَ دِينَهُ لِدُنْيَاهُ

***

وَ قَالَ (ع)

تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللهِ

فَإِنَّ الْفِقْهَ مِفْتَاحُ الْبَصِيرَةِ

وَ تَمَامُ الْعِبَادَةِ

وَ السَّبَبُ إِلَى الْمَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ

وَ الرُّتَبِ الْجَلِيلَةِ

فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا

وَ فَضْلُ الْفَقِيهِ عَلَى الْعَابِدِ

كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْكَوَاكِبِ

وَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِهِ

لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ عَمَلًا

وَ قَالَ (ع) لِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ

كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ

الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ