یادداشتهایی دربارۀ نماز عید
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
سه شنبه 7 مرداد 1393برچسب:نماز عید, :: :: نويسنده : علی

یادداشتهایی دربارۀ نماز عید

از امام صادق عليه السّلام در مورد نماز عيد قربان و عيد فطر سؤال كردند، آن حضرت فرمودند :
دو ركعت بخوان به جماعت يا غير جماعت، و «هفت تكبير» در ركعت اول و «پنج تكبير» در ركعت دوم بگو (هفت تكبير ركعت اول با تكبيرة الإحرام شروع و تكبير هفتم براى ركوع، و از پنج تكبير ركعت دوم، پنجمين تكبير براى ركوع، و بقيه تكبيرات در ركعت اول و دوم براى قنوت است بنابر این در رکعت اول پنج قنوت و در رکعت دوم چار قنوت داریم و قبل از هر قنوت یک تکبیر).

وَ قَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ فَقَالَ «اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً»؛ «سَبْعٌ» فِي الْأُولَى وَ «خَمْسٌ» فِي الْأُخْرَى...

***

و هذه الصلاة فرض لازم لجميع من لزمته الجمعة على شرط حضور الإمام و سنة على الانفراد عند عدم حضور الإمام فإذا كان يوم العيد بعد طلوع الفجر اغتسلت و لبست أطهر ثيابك و تطيبت و مضيت إلى مجمع الناس من البلد، لصلاة العيد، فإذا «طلعت الشمس» فاصبر هنيئة ثم قم إلى صلاتك بارزا «تحت السماء» و ليكن سجودك على الأرض نفسها فإذا قمت فكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة ثم اقرأ فاتحة الكتاب و «سورة و الشمس و ضحيها» ثم كبر تكبيرة ثانية ترفع بها يديك و اقنت بعدها فتقول ... ثم تكبر السابعة و تركع بها فتكون لك قراءة بين تكبيرتين و القنوت «خمس مرات» فإذا رفعت رأسك من السجود إلى الثانية كبرت تكبيرة واحدة و قرأت الحمد و سورة «هل أتاك حديث الغاشية» فإذا فرغت منها كبرت تكبيرة ثانية ترفع بها يديك و تقنت به ... [المقنعة]

***

وَ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الِاسْتِفْتَاحِ فَإِذَا تَوَجَّهَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَهُ بِالتَّكْبِيرِ ... ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ يَرْكَعُ بِهَا فَإِذَا صَلَّى هَذِهِ الرَّكْعَةَ قَامَ إِلَى الثَّانِيَةِ فَإِذَا اسْتَوَى قَائِماً قَرَأَ الْحَمْدَ وَ سُورَةَ «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا» ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً ... [مصباح المتهجّد]

سورةُ الأعلى‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَ الَّذي قَدَّرَ فَهَدى‏ (3) وَ الَّذي أَخْرَجَ الْمَرْعى‏ (4) فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى‏ (5) سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏ (6) إِلاَّ ما شاءَ اللهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَ ما يَخْفى‏ (7) وَ نُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى‏ (8) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى‏ (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى‏ (10) وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى‏ (12) ثُمَّ لا يَمُوتُ فيها وَ لا يَحْيى‏ (13) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا (16) وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏ (17) إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى‏ (18) صُحُفِ إِبْراهيمَ وَ مُوسى‏ (19)

سورةُ الشّمس‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها (1) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها (2) وَ النَّهارِ إِذا جَلاَّها (3) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (4) وَ السَّماءِ وَ ما بَناها (5) وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها (6) وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها (7) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها (9) وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها (12) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها (14)وَ لا يَخافُ عُقْباها (15)

***

أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةً ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْساً وَ يَقْنُتُ عَقِيبَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ بِمَا سَنَذْكُرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّادِسَةَ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ سُورَةً ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ يَقْنُتُ عَقِيبَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ وَ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ وَ الْقُنُوتُ وَاجِبٌ مَعَ وُجُوبِ الصَّلَاةِ لَا مَعَ نَدْبِهَا وَ صِفَتُهُ كُلَّمَا رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ قَالَ

"اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ
وَ أَهْلَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ
وَ أَهْلَ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ
وَ أَهْلَ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ
الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً
وَ لِمُحَمَّدٍ (ص) ذُخْراً وَ شَرَفاً وَ مَزِيداً
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ
وَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ فِيهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ
وَ أَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُخْلِصُونَ [الصَّالِحُونَ]"

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسَبِّحَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ بِتَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ (ع) وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ إِمَامِي إِلَى آخِرِهِ [مصباح الکفعمي (ره)]