أمّ سَلَمة رحمة الله علیها
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان

أمّ سَلَمة (رحمة الله علیها)
هند مکناة به ام سلمه.
دختر ابی امیه حذیفة بن مغیرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم، قرشی مخزومی، ام المؤمنین.
از زنان پیغمبر اسلام و یکی از زنان بزرگ صدر اسلام بشمار میرفت.
وی نخست زن ابوسلمة بن عبدالاسد مخزومی بود پس از وفات ابوسلمه در سال دوم یا چهارم هجری به ازدواج پیغمبر درآمد و جزو مهاجران حبشه و مدینه بود.
احادیثی از او نقل شده است.
در سال ٦٣ یا ٦٤ ه.ق. در هشتاد و چهار سالگی درگذشت.

أُمّ سَلَمَة
(28 ق.ه. 62 ه.ق. 596 - 681 م.)
هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية
(و يقال اسمه حذيفة، و يعرف بزاد الراكب)
ابن المغيرة،
القرشية المخزومية،
أم سلمة :
من زوجات النبي (ص)
تزوجها في السنة الرابعة للهجرة.
و كانت‏ من أكمل النساء عقلا و خلقا.
و هي قديمة الإسلام،
هاجرت مع زوجها الأول
«أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة»
إلى الحبشة،
و ولدت له ابنه «سلمة»
و رجعا إلى مكة،
ثم هاجرا إلى المدينة،
فولدت له أيضا بنتين و ابنا.
و مات أبو سلمة
(في المدينة من أثر جرح)
فخطبها أبو بكر،
فلم تتزوجه.
و خطبها النبي (ص)
فقالت لرسوله ما معناه :
مثلي لا يصلح للزواج،
فإنّي تجاوزت السن،
فلا يولد لي،
و أنا امرأة غيور،
و عندي أطفال.
فأرسل إليها النبي (ص)
بما مؤداه :
أما السن فأنا أكبر منك،
و أما الغيرة فيذهبها الله،
و أما العيال فإلى الله و رسوله.
و تزوجها.
و كان لها «يوم الحديبيّة» رأي
أشارت به على النبي (ص)
دل على وفور عقلها.
و يفهم من خبر عنها
أنها كانت «تكتب»
و عمرت طويلا.
و اختلفوا في سنة وفاتها،
فأخذت بأحد الأقوال.
و بلغ ما روته من الحديث 378 حديثا
و كانت وفاتها بالمدينة.