أَ بِئْسَ الْإِمَامُ كُنْتُ لَكَ حَتَّى جَازَيْتَنِي بِهَذَا الْجَزَاءِ؟
یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان


 فَقَالَ لَهُ

 - بِضَعْفٍ

 وَ انْكِسَارِ صَوْتٍ

 وَ رَأْفَةٍ وَ رَحْمَةٍ - :

 يَا هَذَا

 لَقَدْ جِئْتَ عَظِيماً

 وَ ارْتَكَبْتَ أَمْراً عَظِيماً وَ خَطْباً جَسِيماً

 أَ بِئْسَ الْإِمَامُ كُنْتُ لَكَ حَتَّى جَازَيْتَنِي بِهَذَا الْجَزَاءِ؟

 أَ لَمْ أَكُنْ شَفِيقاً عَلَيْكَ

 وَ آثَرْتُكَ عَلَى غَيْرِكَ

 وَ أَحْسَنْتُ إِلَيْكَ

 وَ زِدْتُ فِي إِعْطَائِكَ؟

 أَ لَمْ يَكُنْ يُقَالُ لِي فِيكَ كَذَا وَ كَذَا

 فَخَلَّيْتُ لَكَ السَّبِيلَ

 وَ مَنَحْتُكَ عَطَائِي؟

 وَ قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّكَ قَاتِلِي لَا مَحَالَةَ

 وَ لَكِنْ رَجَوْتُ بِذَلِكَ

 الِاسْتِظْهَارَ مِنَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْكَ يَا لُكَعُ

 وَ عَلَّ أَنْ تَرْجِعَ عَنْ غَيِّكَ

 فَغَلَبَتْ عَلَيْكَ الشَّقَاوَةُ

 فَقَتَلْتَنِي

 يَا شَقِيَّ الْأَشْقِيَاء